ما هو
الإكزيما التهاب جلدي يسبّب جفافاً وحكة شديدة وتغيّراً في اللون مع تشقّق، ويأتي على نوبات تهدأ ثم تعود. التهاب الجلد التأتبي أشيع أنواعها ويبدأ غالباً في الطفولة، وهناك أنواع سببها التماس المتكرّر بالماء والمنظّفات والمعقّمات، وأنواع سببها حساسية متأخّرة من مادة بعينها. يقوم العلاج على الترطيب المستمر، وعلاج النوبة بمضاد التهاب موضعي بقوة مناسبة للمكان، وتحديد المهيّجات في يوم المراجع نفسه.
ما تشمله هذه الصفحة
- التهاب الجلد التأتبي والإكزيما عند البالغين
- التهاب الجلد التأتبي والإكزيما عند الأطفال، تُدار مع الوالدين، بما في ذلك طريقة الاستحمام والكميات وقوة الدواء
- روتين الترطيب وإصلاح حاجز البشرة
- تدرّج الكورتيزون الموضعي، مع تبديد الخوف منه وتحديد الكميات الآمنة
- مثبّطات الكالسينيورين الموضعية والعلاج غير الكورتيزوني للمحافظة على الوجه والجفون والثنايا
- إكزيما اليدين والتهاب جلد اليدين المزمن، ببناء الخطة حول الوضوء والمعقّم وغسل الصحون والقفازات لا ضدها
- التهاب الجلد التماسي التهيّجي، بما فيه ما يسبّبه المراجع لنفسه بالأحماض والمقشّرات والتقشير المنزلي
- التهاب الجلد التماسي التحسّسي — المجوهرات والعطور والمواد الحافظة وصبغة الشعر ومستحضرات الأظافر والأدوية الموضعية
- اختبار الرقعة للحساسية التماسية، مع تضمين البارافينيلين ديامين (الحنّاء السوداء وصبغات الشعر) ومركّبات الأكريلات في الجل والأظافر في كل لوحة
- التعامل مع تفاعل الحنّاء السوداء والبارافينيلين ديامين، وإرشاد عن التحسّس المتصالب الذي يرافق المراجع بعدها
- الحزاز البسيط المزمن والحكاك العقدي الناتجان عن دورة الحكّ والهرش
- التعرّف على الإكزيما المصابة بعدوى وعلاجها
- الإكزيما الشديدة: مسار التحويل للعلاج الجهازي والبيولوجي، مع الفحوصات الأساسية والمتابعة
مَن تناسبه الجلسة
- من جلده جاف وحكّته تأتي على نوبات منذ سنوات، ويريد خطة مكتوبة ومتابعة، لا كريمًا يُصرف عند كل هيجان ثم يُنسى
- أب أو أم يخافان من الكورتيزون على جلد طفلهما، ويريدان أن يُقال لهما بوضوح: أي قوة لأي موضع، وكم المقدار، وكم المدة، ومتى يُخفَّض
- من تتشقّق يداه من الماء والمعقّم والوضوء وغسل الصحون، ويريد خطة تُبنى حول يومه كما هو لا ضدّه
- من عولج شهورًا على أنه «بشرة حسّاسة» في الجفون أو الوجه دون أن يُسأل مرة عن أظافر الجل أو صبغة الشعر أو عطر أو مادة حافظة — وسؤاله هنا اختبار رقعة، لا كريم آخر
- وليست لكِ إن كنتِ تبحثين عن دورة علاج تنتهي، أو عن ليزر يُزيل الآثار الداكنة والجلد ما زال ملتهبًا. الإكزيما تهدأ وتعود، والخطة تستهدف فترات هدوء أطول ونوبات أقصر. وإن كانت شديدة واستُعمل العلاج الموضعي على وجهه الصحيح ولم يكفِ، فالإجابة الصادقة مسار جهازي أو بيولوجي بفحوصات أساسية ومتابعة؛ نقولها ونحوّل، ولا نُدير هذا داخل موعد تجميلي
متى ننصح بالتأجيل أو الامتناع
- كورتيزون بقوة أعلى للوجه أو الجفن أو جلد الرضيع لأنّ «الخفيف لم ينفع». القوة تُختار بحسب الموضع: الوجه والجفون والثنايا وجلد الطفل الصغير تأخذ أخفّ المستحضرات، ولمدة محدَّدة تُقال لكِ من البداية، والقوي مكانه الجلد السميك. وإن احتاج الوجه أو الجفن أكثر من ذلك فالجواب علاج غير كورتيزوني، لا أنبوب بقوة أعلى. وعلى الجفن القرار يخصّ العين أيضًا: الكورتيزون قرب العين قد يرفع الضغط داخلها ويُقرن بالمياه الزرقاء وبالمياه البيضاء
- أي كورتيزون على جلد يُحتمل أن يكون مصابًا بعدوى — انظري الإطار أعلى الصفحة. الترشّح، والقشور العسلية، والقرَح المؤلمة المتشابهة: فحص اليوم، لا كريم بقوة أعلى
- الخلطات والكريمات العشبية مجهولة المكوّنات، وعلى طفل خاصة. أكثرها يحتوي كورتيزونًا لا يُعرف نوعه ولا قوّته. أحضري العلبة معكِ. ولا نكتب تكرار صرف لكورتيزون قوي يُستعمل بلا مراجعة ولا نهاية
- بقعة في جهة واحدة أو حلقيّة الشكل تُعالَج على أنها إكزيما دون كشطة. الكورتيزون على السعفة ينشرها ويطمس حدودها ويصعّب التشخيص بعدها
- الليزر والوخز والتقشير والشمع والخيط فوق موضع مشتعل أو بجواره، وكذلك طلب إزالة الآثار الفاتحة أو الداكنة بالليزر والإكزيما ما زالت نشطة. هذه الآثار أثر الالتهاب وتتساوى وحدها؛ علاجها الآن يضيف مخاطرة ولا يصحّح شيئًا
- اختبار الرقعة لا يُجرى على ظهر محروق بالشمس، ولا على جلد وُضع عليه كورتيزون موضعي، ولا أثناء علاج مثبّط للمناعة. ويحتاج عدة زيارات داخل أسبوع واحد، فيُرتَّب حول السفر والعمرة لا بينهما على عجل
- لوحة حساسية شاملة في الدم تُطلب لتحديد «السبب». الحساسية التماسية المتأخّرة — وهي ما يقف خلف إكزيما الجفون واليدين والوجه — يحسمها اختبار الرقعة؛ وتحليل الدم أو وخز الجلد يجيب سؤالًا آخر. وإن احتاج طفل تقييمًا للطعام فذلك يُقرَّر عند الفحص، لا بطلب لوحة واسعة أولًا
- العلاج الجهازي أو البيولوجي قبل الفحوصات الأساسية للعدوى، أو بلا متابعة؛ ولا يُبدأ ولا يُتابَع داخل موعد تجميلي. والطفل الذي لا ينمو كما ينبغي، أو إكزيماه شديدة أو مصابة بعدوى، أو صورته لا تنطبق على الإكزيما، يُحوَّل إلى جلدية الأطفال ونقول ذلك
- صبغة الشعر أو الحنّاء السوداء على جلد سبق أن تفاعل معها. التحسّس من البارافينيلين ديامين يبقى مع صاحبه ويتقاطع مع أغلب صبغات الشعر ومع مواد أخرى، والتعرّض التالي قد يكون أشدّ من الأول. وإن كان في التفاعل تورّم في الشفتين أو اللسان أو الحلق، أو تغيّر في الصوت، أو ضيق في النفس أو صعوبة في البلع، فتوجّهي إلى أقرب قسم طوارئ فورًا — لا موعد عيادة ولا واتساب؛ أمّا تورّم الوجه أو أي عَرَض آخر يتجاوز الجلد فيُرى في اليوم نفسه. والحنّاء الحمراء الطبيعية مادة أخرى ونادرًا ما تفعل هذا، وقول ذلك أصدق من نصيحة بترك الحنّاء كلها
الآثار المحتملة
تُذكر كاملة، لأن القرار لا يستقيم بدونها:
- الكورتيزون الموضعي قويًا وعلى مساحة واسعة وأسابيع بلا إشراف: ترقّق الجلد، وخطوط تمدّد، وشعيرات ظاهرة، وحبوب كورتيزونية، والتهاب جلد حول الفم، وسعفة تتغيّر ملامحها تحته فيصعب تمييزها. ويظهر ذلك في الوجه والجفون والثنايا وجلد الطفل قبل غيرها، ولهذا تُقيَّد القوة هناك وتُحدَّد المدة. وإن كان قويًا وواسعًا على طفل صغير امتصّ الجسم منه ما يكفي ليتجاوز أثره الجلد
- ونقص العلاج خطر أيضًا، وهو ما يحدث هنا أكثر. نوبة تُترك تحكّ وتُوقظ من النوم وتُهرش حتى يثخن الجلد، وتصير العدوى أقرب. واستعمال القوة الكافية لمدة محدَّدة ثم التخفيف بالتدريج يستهلك في المحصلة كورتيزونًا أقلّ من كريم خفيف يُدهن شهورًا بلا أثر
- إيقاف كورتيزون قوي دفعة واحدة بعد أسابيع على الوجه يُشعل هيجانًا يبدو أسوأ قبل أن يهدأ، ولهذا يُخفَّض على خطة وبالتدريج، ويُقال لكِ ذلك قبل أن يبدأ لا بعده — وإلا عاد الكريم وعادت الدورة نفسها
- مثبّطات الكالسينيورين، وهي العلاج غير الكورتيزوني للوجه والجفون والثنايا: لسعة وحرقة في الأيام الأولى، شائعة، وهي السبب الرئيسي لتركه؛ ومن عُلم بها احتملها غالبًا. ويُنصح بالوقاية من الشمس على المواضع المعالَجة
- العدوى، بكتيرية كانت أو فيروسية، وهي موصوفة في الإطار أعلى الصفحة. الجلد المخدوش المفتوح هو طريقها، ولهذا كان تقليم الأظافر وعلاج الحكّة جزءًا من الوقاية لا تفصيلًا فيها
- ما يبقى بعد النوبة: بقعة فاتحة أو داكنة تحتاج شهورًا حتى تتساوى، وهي أوضح في البشرة الداكنة. هي ظلّ الإكزيما: ليست ندبة، وليست بهاقًا، ولا تحتاج تفتيحًا — انظري التصبّغات بعد الالتهاب
- دورة الحكّ تصنع مرضًا خاصًا بها: لويحات ثخينة داكنة (الحزاز البسيط المزمن)، أو عقد صلبة شديدة الحكّة (الحكاك العقدي)؛ وفي البشرة من النوع الرابع إلى السادس يبقى اللون الداكن في مواضعها طويلًا بعد أن تهدأ الحكّة
- العلاج الجهازي والبيولوجي: فحوصات أساسية للعدوى قبل البدء، ومتابعة مستمرة بعده، وكلاهما شرط لا خيار؛ ولا يُبدأ شيء من هذا ولا يُتابَع في عيادة تجميلية. وتوفّر أي دواء بعينه ومسار الحصول عليه يُتحقَّق منهما محليًا قبل أن يُقال لكِ إنه متاح
ملاحظة تخصّ البشرة الداكنة
في البشرة السمراء والداكنة قلّما تظهر الإكزيما بالصورة التي تُرسم لها. النوبة تبدو بنفسجية أو رمادية أو أغمق من الجلد حولها لا حمراء، وكثيرًا ما تكون حبيبات حول فتحات الشعر لا رقعة ملساء؛ الالتهاب موجود لكنه لا يُرى احمرارًا، فيُقدَّر انتشاره أقلّ ممّا هو عليه ويتأخّر العلاج — وهذا لا يعني أن الحالة أخفّ. وما تتركه بعدها هو ما يقلق الناس أكثر من النوبة نفسها: بقع فاتحة أو داكنة أوضح وأبطأ زوالًا في البشرة الداكنة، تُظنّ بهاقًا أو مرضًا جديدًا وهي ظلّ الإكزيما. وتحذيران يخصّان هذه البشرة تحديدًا: الكورتيزون القوي قد يُفتّح موضعه، والتفتيح في البشرة الداكنة ظاهر ويحتاج شهورًا حتى يتساوى، وهذا سبب إضافي لاختيار القوة بحسب الموضع وتحديد المدة؛ والتهيّج نفسه يتحوّل هنا إلى صبغة، فالمقشّرات الخشنة والتقشير المنزلي والأحماض المتراكمة وخلطات التفتيح تضيف لونًا فوق اللون، وأي ليزر أو وخز اختياري ينتظر حتى يهدأ الجلد. أمّا العلاج نفسه فلا يتغيّر بلون البشرة — المرطّب وسلّم مضادات الالتهاب واحد — الذي يتغيّر هو هامش الخطأ.
بعد الجلسة
- مرطّب كل يوم وبسخاء، على الجلد الهادئ كما على المتشقّق، ويستمرّ بعد أن تهدأ النوبة لا أن يتوقّف معها. أغلب فترات الهدوء الطويلة تُكتسب هنا. وإن كان مستحضر يلسع الجلد المفتوح فغيّري المستحضر ولا توقفي الترطيب
- استعملي ما وُصف لكِ بالقوة التي وُصفت، وعلى المواضع التي أُشير إليها، وللمدة التي أُعطيت، ثم خفّفي بالتدريج كما شُرح لكِ — لا توقفيه في أول يوم صافٍ، ولا تُكمليه شهورًا بلا مراجعة
- لليدين: جفّفي جيدًا بعد كل غسلة وكل وضوء، ومرطّب بعد كلٍّ منهما مباشرة، وبطانة قطنية تحت أي قفاز مطاطي أو فينيل
- في اليوم نفسه لا في الموعد القادم: ترشّح وقشور بلون العسل، أو قرَح صغيرة متشابهة مؤلمة، أو حرارة، أو طفل متعب على غير عادته — والإطار أعلى الصفحة يشرح ما يُفعل في كل واحدة منها
- في المراجعة: إن لم تتحسّن بعد استعمالها كما وُصفت وللمدة المحدَّدة، أو كانت الحكّة توقظك من النوم، أو عاد الاشتعال في الموضع نفسه مرّة بعد مرّة (وهذا سؤال اختبار رقعة)، أو تأثّر نوم طفلك أو دوامه. وأحضري كل ما استُعمل في علبته — بما في ذلك الخلطة والكريم العشبي وما جاء من قريبة
- صوّري النوبة بجوالك وهي في أشدّها. يوم الموعد يكون غالبًا يومًا هادئًا، والصورة هي الدليل
بصراحة
الإكزيما حالة تهدأ وتعود، تُدار بخطة مكتوبة لا بدورة علاج تنتهي، والبقع الفاتحة أو الداكنة بعد النوبة أثر لها لا مرض جديد — تتساوى ببطء في البشرة الداكنة وكثيراً ما تقلق المراجع أكثر من النوبة نفسها. وأكثر ما يُفشل العلاج هنا أن يوقف الأهل أو المراجع الكورتيزون خوفاً منه فيلجأوا إلى كريم عشبي مجهول يحتوي غالباً على كورتيزون أقوى.
أسئلة شائعة
أخاف من الكورتيزون على بنتي. أستخدمه ولا لا؟
الخوف هنا من شيئين لا من شيء واحد. الكورتيزون القوي على مساحة واسعة أسابيع بلا إشراف يُرقّق الجلد ويترك خطوط تمدّد وشعيرات ظاهرة، وعلى الوجه قد يُطلع حبوبًا والتهابًا حول الفم — وهذا صحيح. والوجه الآخر أنّ نوبة تُترك بلا علاج تحكّ وتُوقظ الطفل ليلًا وتُهرش حتى يثخن الجلد، وتصير العدوى أقرب. وثلاثة أشياء هي التي تجعل الاستعمال آمنًا: قوة تُختار بحسب الموضع — أخفّها للوجه والجفن والثنايا وجلد الرضيع — ومقدار يُقاس ويُشرح لكِ، ومدة محدَّدة ثم تخفيف بالتدريج. اسألي عن الثلاثة قبل أن تخرجي من الغرفة، وارجعي إن لم تتحسّن خلال المدة التي أُعطيت. والذي يُفشل العلاج غالبًا ليس الكورتيزون الموصوف، بل الخوف منه ثم اللجوء إلى خلطة مجهولة فيها كورتيزون أعلى قوة.
طلعت له قرَح صغيرة متشابهة فوق الإكزيما، وصار يوجعه، وعنده سخونة.
لا تنتظري الموعد ولا ردّ الواتساب: هذا يُفحص اليوم، وفي الطوارئ إن كان متعبًا أو عنده حرارة. القرَح الصغيرة المتشابهة المؤلمة فوق جلد الإكزيما قد تكون فيروس قرحة البرد وقد انتشر على جلد حاجزه مكسور، وعلاجه مضاد فيروسي يُبدأ بسرعة. ولا تضعي عليه كورتيزونًا ولا تزيدي ما هو موضوع. وإن كان قرب الجفن، أو كانت العين حمراء أو مؤلمة أو تتأذّى بالضوء، فالأمر يخصّ العين أيضًا ويُرى اليوم.
الإكزيما معدية؟ تنتقل لإخوانه؟
الإكزيما نفسها لا تعدي: لا تنتقل بمنشفة ولا فراش ولا مسبح، وليست مسألة نظافة. لكن ما قد ينزل عليها من عدوى يعدي — القوباء ذات القشور العسلية تنتقل بالملامسة والمناشف، وكذلك فيروس قرحة البرد — انظري العدوى الجلدية. فإن ظهر ترشّح أو قشور بلون العسل أو قرَح متشابهة، افصلي منشفته وراجعي في اليوم نفسه.
جاءتني خلطة من قريبة وهدّت الإكزيما بسرعة. أكمل عليها؟
الذي هدّأها بهذه السرعة كورتيزون على الأغلب، وأنتِ لا تعرفين نوعه ولا قوّته ولا كم تدهنين منه. ومع الشهور يرقّ الجلد تحته، ويصير أي إجراء عليه بعدها أصعب. أحضري العلبة معكِ ولا ترميها — ما فيها يغيّر الخطة. ولا توقفيها فجأة بعد استعمال طويل؛ تُخفَّض على خطة وبالتدريج حتى لا يشتعل الجلد عند تركها.
يدي متشققة من كثرة الوضوء والمعقّم. أقلّل الوضوء؟
لا. الخطة تُبنى حول وضوئك لا ضدّه. جفّفي بالتربيت لا بالفرك، ومرطّب بعد كل غسلة وكل وضوء مباشرة، وبطانة قطنية داخل قفاز غسيل الصحون؛ والمعقّم يلسع الجلد المشقّق، فالماء والصابون اللطيف أرفق حيث يكون الخيار لكِ. وإن كانت في يد واحدة أو على هيئة حلقة تُكشط للفطريات قبل أي كورتيزون. وإن طالت أو كانت من طبيعة عملك فسؤالها اختبار رقعة.
متى تروح البقع الداكنة مكان الإكزيما؟ أقدر أسوّي لها ليزر؟
تخفّ وحدها بعد أن يهدأ الالتهاب، وتحتاج شهورًا، وهي في البشرة الداكنة أوضح وأبطأ. هي ظلّ الإكزيما: ليست مرضًا جديدًا ولا ندبة ولا بهاقًا. والليزر فوق جلد ما زال مشتعلًا يضيف تصبّغًا فوق التصبّغ، فلا نفعله؛ الطريق أن تهدأ الإكزيما أولًا، ويستمرّ المرطّب وواقي الشمس، ثم يُنظر في الباقي فعلًا.
اقرئي أيضًا
يبحث عنه المرضى أيضًا بـ: الأكزيما، إكزيما الأطفال، إكزيما اليدين، حساسية الجلد، التهاب الجلد التماسي، جفاف وحكة مزمنة، تشقق اليدين