DR.SAMARد. سمر الوافي

علاج النمش والبقع الشمسية وتلف الجلد من الشمس

بقع تتجمّع مع السنين على الوجه واليدين والصدر، وأي بقعة تتغيّر تُفحص قبل أن يُوجَّه إليها ليزر.

المدة
يُحدَّد عند الحجز
النقاهة
يختلف حسب الإجراء؛ احمرار وقشور
عدد الجلسات
يقرره الفحص
تظهر النتيجة
تدريجيًا خلال أسابيع؛ وتعود مع الشمس

ما هو

البقع الشمسية بقع بنية محدّدة تتجمّع مع السنين على الوجه والصدر والكتفين وظهر اليدين، ويرافقها تغيّر أوسع في الجلد: خشونة وبهتان وشعيرات ظاهرة، وأحيانًا خشونات سابقة للتسرطن. يبدأ الأمر بالفحص، لأن أي بقعة تكبر أو تتغيّر أو يختلف لونها تُفحص وقد تُؤخذ منها عيّنة قبل توجيه أي ليزر إليها. بعد ذلك تُجمع الحماية من الشمس والعلاجات الموضعية مع ليزر أو ضوء موجّه للبقع التي تستدعي ذلك، مع مسار طبي منفصل لأي آفة سابقة للتسرطن.

ما تشمله هذه الصفحة

  • البقع الشمسية والنمش: الفحص، ثم الحماية من الشمس والعلاجات الموضعية أولًا
  • تنظير الجلد للآفات المصطبغة، ومسار عاجل لأي آفة مشبوهة
  • تصنيف Glogau لتلف الشمس، مع الانتباه إلى أنه وُصف على بشرة أفتح
  • إرشاد الحماية من الشمس، بما يشمل الضوء المرئي وواقي الشمس الملوّن والترتيب لفترة الإحرام
  • الثياميدول وفيتامين C والريتينويدات ومضادات الأكسدة الموضعية لتلف الشمس
  • ليزر Q-switched 532 نانومتر للبقع السطحية
  • ليزر البيكوثانية (Pico) للتصبّغات، بما يشمل النمط الجزئي (فراكشنال)
  • الضوء المكثّف المتقطّع (IPL) والضوء واسع الطيف لتجديد البشرة
  • الليزر الجزئي غير المقشّر (إربيوم جلاس 1550 نانومتر، ثوليوم 1927 نانومتر) لتلف الشمس المنتشر
  • التبريد بالنيتروجين للتقرن الدهني والبقع الشمسية
  • الكيّ الكهربائي والكحت للتقرن الدهني، والحبيبات السوداء الصغيرة (dermatosis papulosa nigra)
  • التقرن الشمسي وتلف الشمس المنتشر: التبريد أو 5-فلورويوراسيل أو الإيميكويمود
  • العلاج الضوئي الديناميكي (PDT) لمعالجة المنطقة كاملة
  • تقشير TCA حين يبرّر العمق ذلك ويسمح به نوع البشرة
  • ليزر Nd:YAG طويل النبضة وعلاج الشعيرات الدموية للجانب الوعائي
  • تقييم الرقبة وأعلى الصدر، بإعدادات خاصة بهما لا بإعدادات الوجه
  • أخذ خزعة من آفة مصطبغة أو غير مفسّرة
  • رسم خريطة الشامات والتصوير الرقمي الشامل للجسم

مَن تناسبه الجلسة

البقع الشمسية ليست «أثر العمر» وحده، وليست أوساخًا تحت الجلد تزول بالفرك أو بالتقشير: هي أثر سنوات من الشمس تجمّع في المواضع التي تراها الشمس أكثر من غيرها — الوجه وظهر اليدين والصدر والكتفان. ويشبهها في الشكل أشياء لا تشبهها في المعنى: التقرن الدهني، والكلف، والتصبّغ بعد الالتهاب، والتقرن السفعي السابق للتسرطن، وأحيانًا آفة تحتاج خزعة. والليزر ليس تشخيصًا. الجهاز لا يميّز بين هذه كلها؛ يرى صبغة فيفتّتها، فيمحو الشكل ويترك السؤال بلا جواب. لذلك تُفحص البقعة أولًا ثم يُقرَّر، ومن يعرض عليكِ إزالة بقعة مصطبغة بالليزر أو بالضوء قبل أن يفحصها فقد قلب الترتيب: بدأ من العلاج ثم رجع إلى التشخيص، وهذا هو الترتيب الذي يتأخّر فيه ما لا يحتمل التأخير.

  • من عندها بقع بنّية محدّدة ثابتة على الوجه أو ظهر اليدين أو الصدر، تجمّعت مع السنين، وتريدها أن تُفحص قبل أن يُوجَّه إليها شيء
  • من شكواها في الحقيقة ليست بقعة واحدة بل تغيّر المنطقة كلها: خشونة وبهتان وشعيرات ظاهرة — وهنا تحمل الحماية من الشمس والعلاجات الموضعية معظم الخطة، ويأتي دور الجهاز بعدها إن كان له مكان
  • من تجد إصبعها خشونة أو قشرة صغيرة قبل أن تراها عينها، على الجبهة أو فروة الرأس أو الأذن أو الشفة السفلى أو ظهر اليد — هذه مسألة طبية لا تجميلية، وتبدأ بالفحص
  • وليست لكِ إن كان ما عندكِ كلفًا: بقع أوسع، متناظرة على الوجنتين أو الجبهة أو فوق الشفة، تشتدّ في الصيف وتخفّ في الشتاء. الكلف حالة أخرى، وما يناسب البقعة الشمسية قد يزيده سوءًا — الكلف والتصبّغات
  • وليست لكِ إن كنتِ تريدين جلسة واحدة تُنهي الموضوع، أو إزالة بقعة اليوم دون فحصها. والنمش عند الأطفال يُحمى من الشمس ويُتابَع، ولا يُعالَج بالليزر

متى ننصح بالتأجيل أو الامتناع

  • أي بقعة مصطبغة لم تُفحص بعد. لا تُعالَج بليزر ولا بضوء ولا بتبريد ولا بكيّ. الفحص هنا ليس خطوة شكلية تسبق قرارًا مُتَّخذًا؛ هو القرار نفسه
  • بشرة تعرّضت للشمس حديثًا، أو مقبلة على تعرّض كثيف: سفر، أو عمل في الهواء الطلق، أو حجّ أو عمرة. تُؤجَّل الجلسة، وتُرتَّب الحماية قبل السفر لا بعده
  • منطقة أُزيل شعرها بالخيط أو الشمع في الأيام القريبة الماضية
  • جلد رقّ تحت خلطة أو كريم بلا ملصق واضح. يُصلَح الجلد أولًا، وأحضري العبوة معكِ لنعرف ما فيها
  • الشامات وأثر الوشم داخل منطقة العلاج: تُفحص ثم تُغطّى، ولا يمرّ عليها الجهاز لأنها في الطريق. كلاهما يلتقط حرقًا موضعيًا، والشامة التي عُولجت دون فحص لم يعد ممكنًا الحكم عليها
  • طلب إزالة زائدة جلدية بارزة لأجل الشكل قبل تأكيد تشخيصها. سرطان الخلايا القاعدية المصطبغ والميلانوما يقلّدان التقرن الدهني، وإتلاف الآفة يتلف الدليل معها؛ فما كان غير نمطي تُؤخذ منه عيّنة ولا يُكحت
  • النمش عند الأطفال. يُحمى ويُتابَع، ولا يُعالَج بالليزر
  • الكريمات الموصوفة للتقرن السفعي — 5-فلورويوراسيل والإيميكويمود — في الحمل: لا تُستعمل، والقرار كله لمن يصفها ويتابعها
  • التبريد بالنيتروجين في منطقة ظاهرة قبل أن يُشرح ما قد يتركه على البشرة السمراء: أثر فاتح أو حلقة داكنة حول الموضع. ويُستعمل بحذر أكبر على الأصابع والأذنين وأسفل الساق حيث يبطؤ الالتئام، وبحذر خاص في السكري غير المنضبط — الفقاعة في القدم هناك ليست مسألة صغيرة
  • جدول مبني على مناسبة قريبة. علاج المنطقة كاملة يُحدث عمدًا فترة احمرار وتقشّر وألم قبل أن يهدأ، وهذا عمله لا خطؤه. ومن تطلب أن ينتهي كل شيء قبل عرس الأسبوع القادم أو قبل السفر: نُفضّل تأجيل الموعد على أن نسلّمها بشرة في منتصف التقشّر
  • الليزر بديلًا عن الحماية اليومية من الشمس. البقع تعود مع الشمس، والنمش يعود بلا حماية. من تريد الجهاز وترفض الواقي نقول لها بصراحة إن الشمس نفسها التي صنعت البقع ستعيدها، ونُفضّل أن نبدأ بالحماية ثم نعيد النظر

الآثار المحتملة

تُذكر كاملة لأن القرار لا يستقيم بدونها:

  • اسمرار بعد الجلسة. البقعة تغمق بدل أن تفتح، أحيانًا بعد أسبوع أو أسبوعين، وتحتاج شهورًا لتهدأ. هذا أكثر ما يخيّب الظنّ على البشرة السمراء، وهو سبب نقطة الاختبار والإعدادات المتحفّظة — التصبّغات بعد الالتهاب
  • فقاعة أو حرق. ليزر Q-switched 532 نانومتر والضوء المكثّف IPL يمتصّهما الميلانين بقوة، فيرتفع الاحتمال كلّما غمقت البشرة، ويرتفع أكثر إن كانت البشرة قد رأت الشمس قريبًا
  • أثر فاتح مكان العلاج. يظهر بعد التبريد بالنيتروجين خاصة: موضع أفتح ممّا حوله، أو حلقة داكنة حوله، وقد يحتاج وقتًا طويلًا ليتساوى مع الجلد المجاور، وعند بعض الناس لا يتساوى تمامًا
  • عودة البقع. تعود مع الشمس، والنمش يعود بلا حماية يومية. هذا ليس تقصيرًا في الجلسة؛ هو طبيعة السبب
  • إيقاظ الكلف. الضوء المكثّف والليزرات الصبغية قد تزيد الكلف سوءًا، والكلف قد يرتدّ حتى بعد ليزر البيكو. ولهذا يُحسم التشخيص قبل اختيار الجهاز
  • علاج المنطقة كاملة للتقرن السفعي يتبعه أيام من الاحمرار والتقشّر والتورّم والألم. والعلاج الضوئي الديناميكي مزعج فعلًا أثناء التعريض، ويتبعه تجنّب صارم للضوء. هذا يُقال قبل البدء لا بعده، ويُخطَّط له في العمل والبيت
  • الخزعة تترك أثرًا صغيرًا، وعلى البشرة الداكنة قد يتصبّغ موضعها أو تتكوّن فيه جُدرة (كيلويد) — يُوزَن هذا أمام قيمة تشخيص مؤكَّد. والسكري غير المنضبط يبطئ الالتئام في الموضع، ولذلك يُسأل عنه قبل القطع
  • الكيّ الكهربائي والكحت يتركان آثارًا مؤقتة أثناء الالتئام على البشرة الداكنة، ويُسأل قبلهما عن أي جهاز طبي مزروع مثل منظّم ضربات القلب
  • إجابة جزئية. الليزر الصبغي يرفع اللون البنّي ويترك الخشونة والشعيرات كما هي، ولذلك تكون الخطة غالبًا أكثر من جزء واحد. وأي آفة لم تزُل بعد علاجها، أو عادت متقرّحة أو متصلّبة أو مؤلمة أو نامية، تُؤخذ منها عيّنة ولا تُجمَّد مرة أخرى — يُستبعَد فيها سرطان الخلايا الحرشفية

ومعظم ما سبق يقلّ بالأشياء نفسها في كل مرة: نقطة اختبار قبل المنطقة كاملة، إعدادات متحفّظة، وألّا تُعالَج بشرة رأت الشمس قريبًا. أمّا الذي لا يقلّ بأي إعداد فهو أثر تأجيل التشخيص، ولذلك يبقى الفحص أولًا.

ملاحظة تخصّ البشرة الداكنة

معظم من نراهنّ في العيادة بشرتهنّ من الدرجات الثالثة إلى السادسة، وهذه الصفحة مكتوبة على هذا الأساس لا حوله. والجزء غير المريح أولًا: الأجهزة الأقدر على محو البقعة السطحية — ليزر Q-switched 532 نانومتر والضوء المكثّف IPL — هي نفسها الأقلّ تسامحًا مع البشرة السمراء، والحروق والفقاعات والاسمرار بعد الالتهاب موصوفة معها وصفًا جيدًا، وكثير من صاحبات البشرة من الدرجات الرابعة إلى السادسة تناسبهنّ وسيلة أخرى بدلًا منهما. وحتى الليزر الجزئي غير المقشّر عند 1927 نانومتر معروف بأنه يوقظ التصبّغ في هذه البشرة، فتُخفَّض الكثافة والطاقة، وتُباعَد الجلسات، ويُمهَّد للجلد بعلاج موضعي قبلها. والتبريد بالنيتروجين يترك على هذه الدرجات أثرًا فاتحًا أو حلقة داكنة بسهولة، فيُقصَّر زمن التلامس ويُشرَح الاحتمال قبل تجميد أي منطقة ظاهرة. وما يناسب هذه البشرة فعلًا ليس جهازًا بعينه بل ترتيبًا: حماية يومية بواقٍ ملوّن يحجب الضوء المرئي لا الأشعة فوق البنفسجية وحدها، وعلاج موضعي يُعطى وقته، ثم نقطة اختبار وإعدادات متحفّظة إن جاء دور الجهاز، ولا شيء منه على بشرة رأت الشمس قريبًا. وأمران لا يُقالان عادةً: تصنيف Glogau لتلف الشمس وُصف على بشرة أفتح ويزن التجاعيد أكثر مما يزن التصبّغ، فقد يقلّل من تقدير ما عندكِ فعلًا؛ والميلانوما أقلّ شيوعًا في البشرة السمراء لكنها تُكتشف متأخرة وتكون حصيلتها أسوأ، وموضعها الغالب باطن القدم والكفّ والظفر — وهي المواضع نفسها التي يطلب منكِ الإطار في أعلى الصفحة أن تنظري إليها الليلة.

بعد الجلسة

  • الحماية من الشمس ليست ما بعد العلاج، بل العلاج مستمرًا: واقٍ واسع الطيف يُعاد وضعه خلال النهار، ويُفضَّل الملوّن لأنه يحجب الضوء المرئي أيضًا، مع الظلّ والقبعة والانتباه إلى زجاج السيارة. وإن كان أمامكِ حجّ أو عمرة فرتّبي ذلك قبل السفر: للمُحرِم واقٍ معدني بلا عطر تُقرأ مكوّناته على الملصق، مع الظلّ والمظلّة حيث يُسمح، وتوقيت الحركة. وأمر الحِلّ والحُرمة يُسأل فيه أهل العلم؛ دورنا هنا الجانب الجلدي وحده
  • القشرة تُترك. لا تُفرك ولا تُنزع قبل أن تسقط وحدها؛ من هنا تُصنع الآثار
  • البقعة تغمق غالبًا قبل أن تخفّ، وهذا متوقَّع في الأيام الأولى. لا تُحكَم النتيجة مبكرًا
  • لا تضعي خلطة تفتيح ولا كريمًا بلا ملصق على جلد يلتئم. وما تستعملينه أصلًا: أحضري العبوة في الموعد
  • أبلغينا عن فقاعة أو حرق، أو ألم يزيد عمّا وُصف لكِ، أو موضع لم يلتئم بعد المدة التي قيلت لكِ
  • وأبلغينا عن الآفة التي لم تزُل، أو زالت ثم عادت. هذه تُؤخذ منها عيّنة ولا تُجمَّد ثانية
  • وأبلغينا عن أي جديد بين المواعيد: بقعة تنزف أو تحكّ أو تتقشّر ثم تعود، أو خطّ داكن جديد تحت الظفر، أو بقعة داكنة في باطن القدم أو في الكفّ. هذه لا تُؤجَّل إلى الموعد القادم
  • وإن طُلب منكِ تغطية وتجنّب شمس بشكل يومي وصارم، فافتحي موضوع فيتامين د مع طبيبكِ: الحماية الصارمة مع حياة داخل البيوت تجعل النقص واردًا، والفحص والجرعة يُرتَّبان عند الطبيب المختصّ لا بالتقدير
  • واجعلي زيارة المتابعة نظرة على الجلد كله لا على البقعة وحدها: فروة الرأس والأظافر وباطن اليدين والقدمين. يُعرض عليكِ فحص متدرّج يحفظ خصوصيتكِ ومرافقة من الجنس نفسه، ولكِ أن تكتفي بالمواضع عالية الأهمية ويُوثَّق ذلك

بصراحة

البقع تعود مع التعرّض للشمس، والنمش تحديدًا يرجع بلا حماية يومية. والليزر الأقدر على إزالة البقعة هو نفسه الأكثر احتمالًا لإحداث فقاعة أو اسمرار على البشرة السمراء، لذلك تُجرّب نقطة اختبار بإعدادات متحفّظة، ولا تُعالَج بشرة تعرّضت للشمس حديثًا، والنمش عند الأطفال يُحمى ولا يُعالج.

أسئلة شائعة

عندي عمرة قريب. أسوّي الجلسة قبل ولا بعد؟

بعد، غالبًا. الجلد الذي عولج للتوّ يدخل على أشدّ شمس في السنة، وهذه وصفة لاسمرار جديد في المكان نفسه الذي عالجناه. رتّبي الجلسة بعد الرجوع، ورتّبي الحماية قبل السفر لا بعده. وللرجل في الإحرام: واقٍ معدني بلا عطر — والخلوّ من العطر هنا شرط شرعي لا تفضيل، فيُقرأ الملصق ويُتحقَّق منه — مع الظلّ والمظلّة حيث يُسمح، وتوقيت المشي، وانتباه إلى الأذنين ومؤخّرة العنق وفروة الرأس وظهر القدمين. وما يجوز وما لا يجوز يُسأل فيه أهل العلم؛ نحن نتكلّم في الجلد فقط.

قالوا لي عندي تقرن سفعي. هل هو نفس البقع اللي جاية عشانها؟

لا، وهذا موضوع ثاني غير موضوع الشكل. التقرن السفعي (الشمسي) خشونة أو قشرة صغيرة تجدها إصبعكِ قبل أن تراها عينكِ، غالبًا على الجبهة وفروة الرأس والأذن والشفة السفلى وظهر اليد، وهو تغيّر سابق للتسرطن لا علامة تجميلية. والتبريد بالنيتروجين أو الكريم الموصوف أو العلاج الضوئي هنا يعالج خطرًا لا مظهرًا، ولذلك يجعل الجلد يبدو أسوأ فترةً عن قصد قبل أن يهدأ. وأي آفة لم تزُل بعد علاجها تُؤخذ منها عيّنة، ولا تُعاد عليها الجلسة.

إذا شلتها بالليزر، ترجع؟

تخفّ البقعة، ثم تعود مع الشمس — والنمش يرجع بسهولة إن غابت الحماية اليومية. هذا ليس تقصيرًا في الجلسة؛ السبب نفسه ما زال قائمًا. ولذلك نبدأ عادةً بالحماية والعلاج الموضعي، ونرى ما يبقى بعدهما، ثم نقرّر إن كان للجهاز مكان.

قالوا لي كيّ. يعني نار؟

لا، ولا علاقة له بالكيّ التقليدي ولا بالوسم. المقصود طرف كهربائي دقيق تحت تخدير موضعي، بلا لهب وبلا حديد ساخن، وأحيانًا كحت بسيط للزائدة الجلدية. الإحساس يختلف من شخص لآخر ويُشرح لكِ قبل البدء. والشرط الثابت قبله أن يكون التشخيص مؤكَّدًا، لأن ما يُتلَف لا يمكن فحصه بعدها.

فيه شامة جنب البقعة. تنشال معها في نفس الجلسة؟

تُفحص أولًا. فإن كانت ستُزال فتُستأصل وتُرسل إلى المختبر، ولا تُمحى بالليزر — حتى لو كان طلبكِ تجميليًا بحتًا. وإن قرّرنا إبقاءها فتُغطّى قبل النبضة الأولى ولا يمرّ عليها الجهاز. هذه ليست زيادة احتياط؛ الشامة التي عُولجت دون فحص لم يعد ممكنًا الحكم عليها.

سوّيت جلسة وصار المكان أغمق من الأول. طبيعي؟

وارد، وعلى البشرة السمراء أكثر. الاسمرار بعد الالتهاب يظهر بعد أيام أو أسبوعين ويحتاج شهورًا ليهدأ، والحماية اليومية هي ما يقصّر المدة. والمهمّ: كلّمينا قبل أن تشتري خلطة تفتيح — بعض ما يُباع بلا ملصق يرقّق الجلد ويعقّد الأمر — ونحن نعدّل الإعدادات في أي جلسة قادمة على ضوء ما حصل. التصبّغات بعد الالتهاب

اقرئي أيضًا

يبحث عنه المرضى أيضًا بـ: النمش، البقع البنية، البقع الشمسية، تلف الجلد من الشمس، التقرن الشمسي، بقع اليدين، الكلف الشمسي، إزالة النمش بالليزر

01ما يحدث في الزيارة

01

الفحص

تبدأ الزيارة بفحص البشرة وسماع ما يشغلك، قبل الحديث عن أي إجراء.

02

العلاج

يُشرح الخيار المناسب وما لا يناسبك، ثم يُتَّخذ القرار معًا.

03

المتابعة

موعد للمراجعة يُقيَّم فيه الأثر ويُعدَّل ما يحتاج تعديلًا.

بشرة تُفهم قبل أن تُعالج.

02حجز موعد

الحجز عبر واتساب

تُحدَّد المواعيد عبر واتساب مباشرة. اذكري المدينة التي تفضّلينها — جدة أو المدينة المنورة.

راسلينا على واتساب+966 55 794 9410

الحجز عبر واتساب