DR.SAMARد. سمر الوافي

الليزر البيكوثانوي للتصبّغات والوشم وملمس البشرة

نبضة ليزر بالغة القِصَر تفتّت حبيبات الصبغة بأثر حراري أقلّ على ما حولها، والطول الموجي هو ما يحدّد الهدف.

المدة
يُحدَّد عند الحجز
النقاهة
احمرار وتقشّر دقيق؛ وقد تغمق البقعة مؤقتًا
عدد الجلسات
يقرّره الفحص وبقعة الاختبار
تظهر النتيجة
تدريجيًا عبر جلسات متباعدة

ما هو

ليزر ينبض بزمن بالغ القِصَر يُقاس بالبيكوثانية، قصير بما يكفي لتفتيت حبيبات الصبغة بأثر حراري أقلّ على ما حولها. يُستعمل للبقع البنّية السطحية وللتصبّغ العميق ولأحبار الوشم، وبعدسة مركّزة يُستعمل للملمس والمسام وآثار الحبوب السطحية. ويُختار الطول الموجي حسب الهدف ولون البشرة، فليس هناك ضبط واحد يصلح لكلّ حالة.

ما تشمله هذه الصفحة

  • البيكوثانوي 1064 نانومتر للتصبّغ العميق في الأدمة ولأحبار الوشم الداكنة
  • البيكوثانوي 532 نانومتر للتصبّغ البنّي السطحي وللأحبار ذات الألوان الدافئة، ويُستعمل بانتقاء على البشرة الأغمق
  • البيكوثانوي 755 أو 785 نانومتر لأحبار الوشم العنيدة
  • البيكو الجزئي (الفراكشنال) بعدسة مركّزة أو بمصفوفة عدسات للملمس واتّساع المسام وآثار الحبوب السطحية
  • علاج وحمة أوتا ووحمة هوري بالبيكو، بعد تمييز التشخيص عن الكلف
  • تقشير الكربون بالليزر (الهوليوود بيل) للدهون السطحية والمسام المحتقنة وبهتان البشرة

مَن تناسبه الجلسة

  • لبقعة بنّية محدّدة: من لديها بقعة شمسية أو تصبّغ سطحي فُحص أولًا وعُرف ما هو. الليزر هنا يأتي بعد التشخيص لا قبله — انظري الإطار أعلى الصفحة.
  • لتصبّغ أزرق رماديّ على عظم الوجنة أو حول العين: وحمة أوتا أو وحمة هوري، بعد أن يُفصل التشخيص عن الكلف. هذه سلسلة طويلة متباعدة، فيها احتمال حقيقيّ أن تغمق المنطقة قبل أن تتحسّن، فهي تناسب من تقبل أن تمرّ بهذه المرحلة.
  • للملمس والمسام وآثار الحبوب السطحية: بالعدسة المركّزة، لمن تقبل تغيّرًا تدريجيًا تراكميًا عبر جلسات متباعدة. أما الندبات العميقة أو ذات الحواف الحادّة فلها طريق آخر — علاج آثار حبّ الشباب.
  • للكلف: من تلتزم بالفعل بالحماية اليومية من الشمس وتستعمل علاجًا موضعيًا تحت إشراف، فيُضاف الجهاز في مرحلة متأخّرة وبتحفّظ إن كان له مكان. الكلف يُدار ولا يُشفى، ويعود مع الشمس والحرارة والحمل والسفر — الكلف والتصبّغات.
  • وليست لكِ إن كنتِ تختارين الجهاز باسمه. «بيكو» تصف زمن النبضة، لا جهازًا بعينه؛ والطول الموجي هو ما يحدّد الهدف، والإعداد هو ما يقرّر ما يحدث لبشرتكِ. ولا تناسبكِ كذلك إن كنتِ تريدين جلسة واحدة تُنهي الأمر.

متى ننصح بالتأجيل أو الامتناع

  • الحمل والرضاعة. نؤجّل الجلسات الاختيارية. والتصبّغ الذي يظهر أو يزيد في الحمل هو تحديدًا ما يُطلب له الليزر، وهو تحديدًا ما يُؤجَّل: يُعاد تقييمه بعد الولادة بدل أن يُعالَج الآن، والرضاعة تُناقَش حالة بحالة. الحماية من الشمس هي الأداة الأساسية في هذه الفترة. وأخبرينا إن حدث حمل في أثناء سلسلة جلسات.
  • بقعة أو شامة لم تُفحص. لا يُوجَّه إليها ليزر — انظري الإطار أعلى الصفحة. والشامة التي تقع داخل منطقة العلاج تُفحص وتُغطّى قبل النبضة الأولى ولا يمرّ عليها الجهاز لأنها في الطريق، وكذلك الوشم؛ كلاهما يمتصّ الطاقة موضعيًا فيحترق. والوشم الذي تريدين إزالته له صفحته وترتيبه — إزالة الوشم.
  • سمرة حديثة أو تعرّض قريب للشمس. نؤجّل، والطول الموجي 532 نانومتر لا يُستعمل على بشرة مسمرّة أصلًا. والسمرة تُبطل بقعة الاختبار أيضًا: تصف بشرة غير البشرة التي ستُعالَج.
  • المنطقة نُتفت بالخيط أو أُزيل شعرها بالشمع أو بالسكر في الأيام الأخيرة. يُسأل عن هذا في كل زيارة لا في الأولى وحدها، ويُترك الجلد ليتعافى قبل أي تمريرة.
  • خلطة تفتيح مجهولة المكوّنات على المنطقة. الجلد الذي رقّ تحت كورتيزون مجهول النوع والقوّة يتفاعل على نحو لا يمكن توقّعه ويتندّب. يُصلَح الجلد أولًا، وإيقاف الخلطة نفسه يسبّب ارتدادًا نحذّركِ منه مسبقًا بدل أن تكتشفيه وحدكِ. أحضري العلبة معكِ.
  • سكّري غير مضبوط. هذا العلاج يجرح سطح الجلد حيث يتقشّر أو يتفقّع، والجلد في هذه الحال يلتئم أبطأ ويلتقط العدوى أسهل ما دام السكّر مرتفعًا. نسأل عن الضبط ولا نفترضه، والإجابة قد تغيّر الطول الموجي أو الإعداد أو أن يُؤجَّل العمل ذلك اليوم.
  • عدوى نشطة في منطقة العلاج، أو قرحة برد نشطة قربها. لا يُعالَج فوقها شيء؛ تُؤجَّل الجلسة حتى يزول الالتهاب، وتُعالَج العدوى نفسها أولًا. أمّا الاستعمال الحديث للإيزوتريتينوين فمسألة توقيت تُناقَش. وإن كانت تظهر لديكِ قروح البرد فأخبرينا قبل أي عمل حول الفم أو على حدّ الشفة؛ الليزر في هذه المنطقة قد يوقظها عند من لديها استعداد لها، وهذا يغيّر ما نفعله ومتى.
  • تصبّغ ما بعد الالتهاب نشط على المنطقة. توجيه الليزر إليه وهو نشط يعمّقه غالبًا، فيُعالَج أولًا — علاج التصبّغات بعد الالتهاب.
  • طلب البدء بالليزر في أول زيارة للكلف. نردّه. الترتيب: حماية يومية من الشمس ومراجعة المحفّزات — الحرارة والمطبخ والفرن والسيارة والضوء والهرمونات والأدوية — ثم علاج موضعي تحت إشراف، ثم يُضاف الجهاز بتحفّظ إن كان له مكان. وأحيانًا تبقى الإجابة الصادقة أنه لا مكان له.
  • طلب الاستمرار لأن الجلسة الأخيرة نفعت. نردّه أيضًا. الإفراط في علاج الكلف بالأجهزة سبب معروف لعودته أغمق ممّا بدأ ولفقدان الصبغة المبقّع، ولهذا تُكتب نقطة التوقّف في الخطة من البداية لا بعد وقوع الأثر.
  • طلب علاج المنطقة كاملة قبل أن تُقرأ بقعة الاختبار. نردّه، وخاصّةً حين يكون العلاج بالطول الموجي 532 نانومتر على البشرة الأغمق.
  • طلب إنهاء الأمر قبل موعد — عرس أو سفر أو تصوير. نردّه: الجلسات متباعدة بطبيعتها، ومرحلة القشرة والاسمرار بعد الجلسة أوضح في المرآة ممّا كانت البقعة قبلها.
  • طلب تقشير الكربون — «الهوليوود بيل» — لتصبّغ عميق أو لآثار حبوب. نصحّح التوقّع قبل أن نحجز: تقشير الكربون علاج سطحي يعمل على دهون البشرة والمسام المحتقنة وبهتانها، والتغيّر فيه تدريجيّ ولطيف؛ لا يعالج التصبّغ العميق ولا الندبات، ومن يعرضه عليكِ على أنه علاج لهما لا يصارحكِ.

الآثار المحتملة

تُذكر كاملة، لأن القرار لا يستقيم بدونها. وأوّل ما يُغفَل هنا ليس مضاعفة نادرة، بل مسار الجلسة العادي على بشرة مثل بشرة أكثرنا: البقعة تبدو أسوأ قبل أن تبدو أحسن.

  • احمرار ودفء وانتفاخ بسيط حول ما عولج، ونقاط دقيقة تغمق عقب النبضة مباشرة. يهدأ هذا عادةً خلال ساعات إلى أيام.
  • مرحلة القشرة والاسمرار: مع الطول الموجي 532 نانومتر على البشرة الأغمق تحديدًا، تتقشّر البقعة وتبدو أغمق ممّا كانت قبل أن تتحسّن. هذا مسار متوقّع لا حرق، لكنه بالضبط ما يدفع الناس إلى الحكّ والنزع والفرك والخلطة — وهذا هو ما يحوّل مرحلة عابرة إلى أثر يبقى.
  • تصبّغ ما بعد الالتهاب: اسمرار يظهر بعد الجلسة. النبضة الأقصر تقلّل احتماله في البشرات من النوع الرابع إلى السادس ولا تُلغيه. يبهت مع الوقت ومع الحماية من الشمس، وقد يستغرق شهورًا.
  • فقدان صبغة مبقّع: مواضع فاتحة متفرّقة، يزيد احتمالها مع الطاقة المرتفعة وتكديس التمريرات وتقارب المواعيد، وهو احتمال معتبر على البشرة الأغمق مع أيّ طول موجي تمتصّه الصبغة. وهو كذلك أظهر للعين على البشرة الأغمق، لأن الموضع الفاتح يبتعد أكثر عن لون ما حوله. تتعافى ببطء وقد لا تتعافى تمامًا، وليس لها علاج سهل.
  • ارتداد الكلف: عودته أغمق ممّا كان بعد سلسلة جلسات. الحرارة والضوء يحرّكانه كما يحرّكه الفرك، والجهاز حرارة. التفصيل في صفحة ليزر الند-ياج، والمسألة هي نفسها هنا.
  • فقاعات أو قشرة مفتوحة أو احمرار ينتشر أو ألم يزداد أو إفراز: ليست مرحلة طبيعية في الالتئام، وتُفحص في اليوم نفسه. التأخير هو ما يحوّلها إلى ندبة أو إلى أثر فاتح باقٍ.
  • شامة أو وشم داخل منطقة العلاج يمتصّ الطاقة موضعيًا فيحترق؛ ومرور الجهاز على شامة لم تُقيَّم يمحو الآفة التي كان ينبغي أن تُفحص. تُحدَّد وتُغطّى قبل النبضة الأولى.
  • إصابة العين من نبضة واحدة شاردة: تقع فورًا وقد تبقى. لذلك يلبس كلّ من في الغرفة نظّارات حماية خاصّة بالطول الموجي مع كل نبضة، ولو كانت تمريرة تصحيح قصيرة؛ وفي العمل حول الجفن — كما في وحمة أوتا — تُستعمل دروع معدنية داخلية توضع على العين بعد قطرة مخدّرة.
  • زوال ناقص أو غير متساوٍ، وعودة بعض الصبغة بعد حين. وحمة بيكر وبقع القهوة بالحليب تحديدًا يُعرف عنهما عودة الصبغة والنتيجة الجزئية، ويُقال هذا قبل البدء لا بعده.
  • تغيّر في الملمس وندبة: أكثر ما يقع مع تكديس التمريرات، وفوق جلد سبق أن تندّب.

وبقعة الاختبار: موضع صغير يُعالَج أولًا بالإعداد المقترح، ثم يُترك ويُقرأ بعد مدّة — لا في اليوم نفسه، لأن ما يعنينا هو ما تفعله بشرتكِ بعد أن يهدأ الالتهاب: هل غمِق لونها، هل فتح، هل ظهرت فيها فقاعة، هل التأمت كما ينبغي. والقراءة قد تغيّر الطول الموجي أو الطاقة، وقد تنهي الخطة كلّها. وإلغاء الجلسة ليس عقوبةً؛ إنما تُلغى لأن بشرتكِ أجابت، والإجابة التي تأتي من موضع صغير أهون كثيرًا من إجابة تأتي من وجه كامل. وبقعة الاختبار السليمة تقلّل الخطر ولا تُلغيه؛ فقد يظهر تفاعل صبغي متأخّر بعد أن بدا الاختبار سليمًا. والسمرة الحديثة تُبطل الاختبار، وكذلك الخيط والشمع والخلطة، لأنها تصف بشرة غير البشرة التي ستُعالَج.

ملاحظة تخصّ البشرة الداكنة

أكثر من نعالجهنّ هنا من النوع الثالث إلى السادس على مقياس فيتزباتريك، وفي هذه الصفحة لون البشرة ليس تفصيلًا يُضاف في آخر الكلام: هو ما يحدّد الطول الموجي. والنبضة الأقصر — التي تُقاس بالبيكوثانية — توصل حرارة أقلّ إلى ما حول الهدف، وهذا يقلّل احتمال التصبّغ التالي للالتهاب في البشرات من النوع الرابع إلى السادس ولا يُلغيه — وهذه هي الجملة التي يقف الإعلان عند نصفها. وعمليًا: الطول الموجي 1064 نانومتر تمتصّه صبغة الجلد أقلّ من غيره، فهو الأكثر اختيارًا هنا للتصبّغ العميق وللأحبار الداكنة. والطول الموجي 532 نانومتر تمتصّه الصبغة بقوّة، فيُستعمل بانتقاء وتحفّظ على البشرة الأغمق؛ وحيث يُستعمل، فالتقشّر ومرحلة تبدو فيها البقعة أغمق ممّا كانت هما المسار المتوقّع لا علامة على خطأ، واحتمال الفقاعات والتصبّغ بعدها يرتفع ارتفاعًا حادًّا كلّما غمق لون البشرة، ولا يُستعمل على بشرة مسمرّة. والطولان 755 و785 نانومتر تمتصّهما الصبغة أيضًا، فيُعمل بهما بطاقة أقلّ وحذر أكبر. أما البيكو الجزئي فيُسوَّق كثيرًا على أنه يناسب كلّ درجات البشرة، والواقع أن البشرة الأغمق تحتاج معه طاقة أقلّ ومواعيد أبعد وحماية يومية من الشمس بينها، وتكديس التمريرات هو ما يوقظ الصبغة. ولهذا تكون بقعة الاختبار إجراءً معتادًا لا احتياطًا زائدًا، وتُقرأ بعد مدّة قبل أن تُحجز جلسة كاملة. والخلاصة الصادقة: في الطرف الأغمق من هذا المدى، ليس العلاج الآمن إعدادًا أخفض بالضرورة — قد يكون خطةً أخرى، أو علاجًا موضعيًا، أو ألّا يُستعمل جهاز أصلًا — وأن يُقال لكِ هذا نتيجةُ فحص، لا خدمةٌ مُنعت عنكِ.

بعد الجلسة

  • اتركي القشرة وشأنها. لا تحكّيها ولا تنزعيها ولا تفركيها، ودعيها تسقط وحدها. الحكّ والنزع هما ما يصنعان الندبة، لا الليزر نفسه.
  • قد تبدو البقعة أغمق قبل أن تبهت. لا تردّي على ذلك بمقشّر ولا بحمض ولا بخلطة تفتيح ولا بجلسة أخرى مبكّرة. أخبرينا به بدل أن تعالجيه بنفسكِ.
  • حماية يومية من الشمس وظلّ، وتغطية الموضع المعالَج بالملابس حيث أمكن. والمنطقة التي تسمرّ تصير أصعب في الجلسة التالية لا أسهل.
  • لا ماء ساخن ولا ساونا ولا مسبح ولا بحر ولا مجهود عنيف حتى يهدأ الجلد — وإن تكوّنت قشرة، فحتى تسقط وحدها. ومع العدسة المركّزة ومع تقشير الكربون قد لا تتكوّن قشرة أصلًا، فاسألي في الجلسة عن العلامة التي تنتهي بها هذه المدّة في حالتكِ.
  • لا خيط ولا شمع ولا كريم مزيل للشعر على المنطقة، ولا مقشّرات ولا أحماض، حتى يهدأ الجلد تمامًا.
  • المكياج بحسب ما يُقال لكِ في الجلسة نفسها؛ الأمر يختلف باختلاف الطول الموجي والإعداد المستعمل.
  • صوّري الموضع بهاتفكِ في الضوء نفسه قبل كل جلسة. التقييم يقوم على الصور لا على الانطباع؛ الذاكرة لا تحفظ الفرق بين جلسة وأخرى.
  • احتفظي بورقة الإعدادات من كل جلسة. منها تُخطَّط الجلسة التالية، وهي أوّل ما يسأل عنه أي طبيب آخر إن حدث شيء.

وأبلغي في اليوم نفسه — لا في الموعد التالي — عن فقاعة أو قشرة مفتوحة أو احمرار ينتشر أو ألم يزداد بدل أن يهدأ أو إفراز أو ارتفاع في الحرارة. وانظري في المرآة قبل كل موعد: إن رأيتِ اسمرارًا يزداد ولا يقلّ بعد أن كان قد بدأ يهدأ، أو مواضع أفتح ممّا حولها، فتوقّفي وأخبرينا قبل الجلسة التالية بدل أن تحضري إليها. وأخبرينا كذلك إن حدث حمل، وإن ظهرت بقعة جديدة أو تغيّرت بقعة قديمة أو ظهر خطّ داكن تحت ظفر.

وبعد أيّ عمل قرب الجفن: إن تغيّرت الرؤية بأيّ قدر — ضبابية، أو بقعة معتمة، أو نقص في إبصار العين المعالَجة — فلا تنتظري ولا ترسلي رسالة أوّلًا: اذهبي إلى أقرب قسم طوارئ في الساعة نفسها. وأمّا ألم العين، أو إحساس الجسم الغريب الذي لم يهدأ خلال ساعات من رفع الدروع، فيُبلَّغ في اليوم نفسه وتُفحص العين في اليوم نفسه، ولا يُترك إلى موعد المراجعة. والقطرة المخدّرة التي تسبق وضع الدروع تُخدّر سطح العين، فقد لا تشعرين بخدشٍ فيه في حينه ثم يظهر بعد ساعات — ولذلك لا يُحكم على هذا الأمر بما تشعرين به وأنتِ ما تزالين في العيادة.

بصراحة

النبضة الأقصر تقلّل خطر التصبّغ التالي للالتهاب في البشرات من النوع الرابع إلى السادس ولا تُلغيه، والطول الموجي 532 نانومتر تمتصّه صبغة الجلد بقوّة فيُستعمل بتحفّظ على البشرة الأغمق. ولهذا تسبق بقعةُ الاختبار أيَّ جلسة كاملة.

أسئلة شائعة

قيل لي إنّ البيكو يناسب كلّ أنواع البشرة. هل هذا صحيح؟

صحيح جزئيًا، والجزء الناقص هو المهمّ. أولًا، «بيكو» ليست جهازًا بعينه؛ الكلمة تصف زمن النبضة فقط. الطول الموجي هو ما يحدّد الهدف: 1064 نانومتر للتصبّغ العميق وللأحبار الداكنة، و532 نانومتر للبقع البنّية السطحية، و755 أو 785 نانومتر لأحبار الوشم العنيدة. وثانيًا، النبضة الأقصر تعني حرارة أقلّ على ما حول الهدف، وهذا يقلّل احتمال التصبّغ التالي للالتهاب في البشرات من النوع الرابع إلى السادس — ولا يُلغيه. والطول الموجي 532 نانومتر تمتصّه صبغة الجلد بقوّة، فيُستعمل بانتقاء على البشرة الأغمق. فالأمان هنا في الطول الموجي وفي الإعداد وفيمن يمسك الجهاز، لا في الاسم المكتوب عليه.

عندي كلف. لماذا لا نبدأ بالبيكو؟

لأن البدء به قلبٌ للترتيب، وهذا من أكثر أسباب سوء النتيجة في الكلف. الكلف يُدار ولا يُشفى: يهدأ ويعود مع الشمس والحرارة والحمل والسفر، ولا ينتهي بجلسة. والترتيب الذي نتّبعه: حماية يومية من الشمس ومراجعة المحفّزات — الحرارة والمطبخ والفرن والسيارة والضوء والهرمونات والأدوية — ثم علاج موضعي تحت إشراف، ثم يُضاف الجهاز في مرحلة متأخّرة وبتحفّظ إن كان له مكان، وأحيانًا لا مكان له. والإفراط هنا ينقلب إلى ضدّه: يعود الكلف أغمق ممّا بدأ، وقد يترك مواضع فاتحة متفرّقة لا علاج سهل لها. تفاصيل الخطة في الكلف والتصبّغات، وتفصيل الارتداد في ليزر الند-ياج.

البقعة صارت أغمق بعد الجلسة. هل حدث خطأ؟

غالبًا لا. مع الطول الموجي 532 نانومتر خاصّةً وعلى البشرة الأغمق، تتقشّر البقعة وتبدو أغمق ممّا كانت قبل أن تتحسّن، وهذا مسار متوقّع نقوله قبل الجلسة لا بعدها. والمهمّ ما تفعلينه في هذه المرحلة: اتركي القشرة تسقط وحدها، ولا تحكّي ولا تفركي ولا تضعي مقشّرًا ولا حمضًا ولا خلطة تفتيح، واحمي المنطقة من الشمس. الحكّ والنزع هما ما يحوّلان مرحلة عابرة إلى أثر يبقى. لكن أخبرينا في اليوم نفسه إن ظهرت فقاعة أو قشرة مفتوحة أو احمرار ينتشر أو ألم يزداد أو إفراز؛ هذه ليست المرحلة الطبيعية.

هل يعالج الهوليوود بيل التصبّغ العميق وآثار الحبوب؟

لا. تقشير الكربون — الهوليوود بيل — علاج سطحي: يعمل على الدهون السطحية والمسام المحتقنة وبهتان البشرة، والتغيّر فيه تدريجيّ ولطيف. لا يعالج التصبّغ العميق ولا الندبات، ومن يعرضه عليكِ على أنه علاج لهما لا يصارحكِ. وانتبهي أن صور هذا الإجراء في الإعلانات كثيرًا ما يُبالَغ في معالجتها، فالمقارنة بها ليست مقارنة عادلة لبشرتكِ. وإن كان همّكِ التصبّغ العميق أو أثر الحبوب فالطريق غير هذا، ونقوله لكِ في الفحص.

أنا حامل وزاد التصبّغ عندي. ألا يمكن جلسة واحدة فقط؟

نؤجّل. جلسات الأجهزة الاختيارية تُؤجَّل في الحمل، والرضاعة تُناقَش حالة بحالة. والتصبّغ الذي يظهر أو يزيد في الحمل كثيرًا ما يهدأ بعد الولادة، فيُعاد تقييمه حينها بدل أن يُعالَج الآن. وما نقدر عليه في هذه الفترة حقيقي وليس تأجيلًا فارغًا: الظلّ والحماية اليومية من الشمس — وهي هنا العلاج لا الإضافة — وخطة موضعية مقتصرة على ما يناسب الحمل والرضاعة. وإن حدث حمل وأنتِ في وسط سلسلة جلسات فأخبرينا فورًا.

أعالَج من الكلف منذ سنوات بلا تحسّن. هل يمكن أن يكون شيئًا آخر؟

ربّما، والأمر يستحقّ فحصًا يُعيد النظر في التشخيص. التصبّغ الأزرق الرمادي على عظم الوجنة أو حول العين قد يكون وحمة أوتا أو وحمة هوري: صبغة تقع في الأدمة، كثيرًا ما تُخلط بالكلف وتُعالَج سنواتٍ على أنها كلف، وهي لا تستجيب لما يستجيب له الكلف. وهناك ما يشبه الكلف أيضًا: تصبّغ ناتج عن دواء، وتصبّغ من الاستعمال الطويل لخلطة تفتيح مجهولة، والحزاز المسطّح الصبغي. الفحص بالمنظار الجلدي يساعد على التفريق بينها، ومصباح وود يفيد أكثر في الطرف الأفتح من هذا المدى ويقلّ نفعه كلّما غمقت البشرة، وحين تبقى الصورة غير واضحة فعيّنة صغيرة من الجلد هي ما يحسمها. والتفريق يغيّر الخطة كلّها. وإن تبيّن أنها وحمة أوتا أو هوري فالعلاج سلسلة طويلة متباعدة، فيها احتمال حقيقيّ أن تغمق المنطقة قبل أن تتحسّن، ويُعمل حول الجفن بدروع واقية توضع على العين.

اقرئي أيضًا

يبحث عنه المرضى أيضًا بـ: ليزر بيكو، البيكو، البيكوسيكند، بيكو فراكشنال، البيكو ليزر للتصبغات، الهوليوود بيل، بيلينج الكربون

01ما يحدث في الزيارة

01

الفحص

تبدأ الزيارة بفحص البشرة وسماع ما يشغلك، قبل الحديث عن أي إجراء.

02

العلاج

يُشرح الخيار المناسب وما لا يناسبك، ثم يُتَّخذ القرار معًا.

03

المتابعة

موعد للمراجعة يُقيَّم فيه الأثر ويُعدَّل ما يحتاج تعديلًا.

بشرة تُفهم قبل أن تُعالج.

02حجز موعد

الحجز عبر واتساب

تُحدَّد المواعيد عبر واتساب مباشرة. اذكري المدينة التي تفضّلينها — جدة أو المدينة المنورة.

راسلينا على واتساب+966 55 794 9410

الحجز عبر واتساب